تقارير وتغطيات
Typography

هو حلم بات حقيقة، فبعد السيارات ذاتية القيادة ها هو مشهد الطائرات الذكية ذاتية الطيران المدعومة بالذكاء الاصطناعي تقلع في الأجواء. وضمن المشاريع المستقبلية، تستعد شركات الطيران لتمكين محركات الطائرات الذاتية لتسير وتهبط وتُقلع بشكل فردي تماماً سواء كانت الرحلة لمسافة بعيدة أو قريبة.

ومن هنا، بدأت شركة إيرباص اختبار مساعد الطيار "DragonFly" لانقاذ الطائرة في حالة الطوارئ من خلال تحويل مسار الرحلة تحت أي ظرف كان. تستخدم هذه الميزة قواعد المجال الجوي لتحديد المطار الأفضل والتوجه نحوه، كما يمكنها المساعدة في التواصل مع مركز عمليات شركة الطيران ومراقبة الحركة الجوية لتأمين عملية هبوط الطائرة بمرونة وسلاسة.

يمكن للطائرة الهبوط على أي مدرج من خلال أجهزة الاستشعار وخوارزميات رؤية الحاسوب.كما يساعد البرنامج على التحكم بسرعة الطائرة وارشاد فريق العمل أثناء الطيران.

عن هذه الخطوة، يشير الخبراء إلى أهمية اعتماد الطائرات ذاتية القيادة في الرحلات الطويلة أو في الحالات الجويّة الصعبة فهي بإمكانها التصرّف بذكاء بمساعدة الأنظمة والبرامج التي تحملها. بفضل الطاقة الكهربائية والبرامج المعلوماتية والأنظمة الذاتية نُفذّت الطائرات الذاتية على أن تتوسع صناعتها بحلول العام 2024.

إلى جانب هذه الخدمات، قد تواجه شركات الطيرات بعض التحديات أهمها القدرة على توفير البنية التحتية المناسبة لاستخدام هذه الطائرات إلى جانب الحاجة لإنشاء "مطارات عمودية" وواجهات رقمية لادارة الحركة الجوية وتأمين التواصل بين الطائرات. ويعتبر توفير اليد العاملة أساساً لاستخدام هذه الآلات لنقل الركاب بأمان.

قد تنجم أغلبية الحوادث في رحلات السفر من أخطاء بشرية، لذا من المتوقع أن تكون الرحلات الذاتية أكثر أماناً وتتيح للركاب تجربة فريدة. من المرجح أن تنشط أنظمة الطيران المستقلة بشكل أكبر مع رقمنة العالم، الأمر الذي يتطلّب العديد من التحولات على المستوى البشري واللوجستي.

في هذا السياق، تشير المعلومات إلى أنه سنشهد مع السنوات القادمة مركبات أجرة جوية كهربائية تنقل الركاب من مدينة لأخرى ولمسافات بعيدة على أن يعتمد الناس هذا النوع من النقل العام بصورة طبيعية مع استكشاف المزيد من التطبيقات والمميزات تجاوباً مع متطلبات الركاب ليس فقط على مستوى النقل الجوي بل أيضاً في النقل البحري والبرّي.