تقارير وتغطيات
Typography

تشتد المخاوف بشأن منصة التواصل الاجتماعي تويتر وسط تراجع كبير لعائدات الاعلانات اليومية فيها بنسبة 40% على أساس سنوي، بعد توقف أكثر من 500 من كبار المعلنين عن انفاقهم الاعلاني بصورة مؤقتة، مع استحواذ إيلون ماسك على الشركة.

 ووفق ما ذكرته التقارير، تمثل الاعلانات على هذه المنصة أكثر من 90% من العائدات التي بلغت في العام 2021 ، 5.1 مليارات دولار. وقد أدى هذا الأمر إلى انسحاب عدد كبير من المعلنين الذين أبدوا قلقهم بشأن الحسابات المزيّفة التي باتت على المنصة إلى جانب سلسلة من القرارات الفاشلة التي أدت إلى تراجع أداء التطبيق بالنسبة للمستخدمين إلى جانب الشكوك التي طالت إدارة المحتوى وسياسة بيانات العملاء.

وسط الأزمة الكبيرة التي تمر بها تويتر، كان من المقرر أن تقوم الشركة بسداد ديونها التي ستبلغ نحو 13 مليار دولار مع نهاية الشهر الجاري، ما يُنذر بالوضع السيئ الذي تمر به الشركة وما قد يُجبر ماسك على اعلان حالة الافلاس. يُذكر أن ماسك قد باع أكثر من 20 مليار دولار من أسهمه في "تسلا" العام الماضي لتمويل صفقة الاستحواذ على شركة تويتر. هذا ويسعى ماسك إلى ايجاد مصادر جديدة لتحقيق الايرادات بعيداً عن الاعلانات الرقمية من خلال تحويل الحسابات الموثوقة إلى حسابات باشتراك شهري.

 سبق أن سرّحت تويتر نحو 40 خبيراً ومهندساً تقنياً في مجال الاعلانات الرقمية مع بداية العام 2023 كما من المرتقب أن يتم الاستغناء عن عدد أكبر من موظفي الاشراف على المحتوى مع تقليص حسابات المنصة. كما يتم العمل على خفض التكاليف مع اقفال عدد من مكاتب الشركة حول العالم على أن يتم الاستغناء عن 25% من الموظفين مع نهاية العام 2023.