Typography

في مقابلة حصرية مع تيليكوم ريفيو، شارك الرئيس التنفيذي لشركة "سلام"، المهندس أحمد العنقري، الجهود التي بذلتها الشركة خلال عام 2022، وتأثير الأعمال لدفع الشركة إلى الأمام ولتحقق "سلام" المزيد من النمو  في المستقبل، وكيف تُساهم الشركة في تحقيق رؤية المملكة 2030 إلى جانب العديد من الاهتمامات الأخرى.

 

ما هي أهم إنجازات شركة "سلام" في عام 2022، وكيف تعتزم الشركة الاستفادة من هذا الزخم في تحسين أدائها وتعزيز المخرجات في إطار خارطة الطريق طويلة الأمد؟

حققت شركة "سلام" في عام 2022 العديد من الإنجازات المهمة، حيث واصلنا مسيرة التحول من شركة تقدم خدماتها للشركات فقط إلى شركة تكنولوجيا تركز على العملاء وتوفر خدماتها للمستهلكين والشركات على حد سواء. وبالفعل، فقد أطلقنا مجموعة واسعة من المنتجات المبتكرة للمنازل، والأعمال، والقطاعات الأكثر نمواً اليوم، بما في ذلك حلول الأمن السيبراني، وتطبيقات السحابة والذكاء الاصطناعي. وشهدت أعمالنا لقطاعات الأفراد نمواً سريعاً هذا العام، بالتزامن مع نمو قوي في قطاعيّ تجارة الجملة والأعمال، وتكللت هذه الإنجازات بحصولنا على جائزتي العلامة السعودية الأكثر ابتكاراً ونمواً في قطاع الاتصالات في المملكة.

وفي ضوء تحولنا الاستراتيجي إلى شركة أكثر مرونة تركز على العملاء في المقام الأول، نجحنا في تبسيط عملياتنا الأساسية عبر إسناد بنيتنا التحتية الأساسية الإدارية والتشغيلية إلى شركة اتصالات متخصصة ضمن مجموعتنا. ونتوقع أن تعزز هذه الجهود بشكل فوري وجذري قدرتنا على التركيز على عملائنا، وتقديم الخدمات بكفاءة ومرونة أكبر، وتوسيع نطاق الوصول والانتشار، وبناء الشراكات، وإطلاق المزيد من المنتجات المبتكرة.

ودأبت "سلام" على المشاركة في أكبر فعاليات القطاع في المنطقة بهدف نقل رؤيتنا إلى شريحة أوسع من الجمهور، وتعزيز وجودنا كعلامة تجارية سعودية بارزة في قطاع الاتصالات والتكنولوجيا، وذلك ابتداءً من المشاركة في أضخم معارض التكنولوجيا المستقبلية، وانتهاء بأكبر تجمع لشركات الاتصالات في المنطقة. كما حرصنا على التعاون مع أبرز اللاعبين وشركات الابتكار، وتقديم أحدث الحلول، وإطلاق مبادرة الاستدامة والتفكير الأخضر. ويعتبر التفكير الأخضر قيمة مؤسسية أساسية لشركتنا، إذ نتبناها في جميع ممارساتنا ومفاهيمنا. ولترسيخ رؤيتنا الجديدة وفلسفتنا المرتكزة على العملاء، أطلقنا في نهاية العام الماضي صالة عرض رائدة ومتميزة في قلب العاصمة الرياض لتوفير مجموعة واسعة من التجارب الجذابة والتفاعلية. وتساهم هذه الإنجازات في ترسيخ مكانة "سلام" كشركة اتصالات تواكب طموحات "السعودية الجديدة" وتجسد رؤية المملكة 2030 وما بعدها.

وأثمرت الجهود التي بذلها فريقنا في نيل العديد من الجوائز والتكريم من خبراء القطاع هذا العام. ففي شهر أكتوبر، حصدت الشركة جائزة أفضل تجربة مشاهدة عبر الإنترنت في المملكة العربية السعودية بحسب مؤشر "أوكلا" (Ookla)، وذلك تتويجاً لسنوات طويلة من الاستثمار في بنيتنا التحتية. وفازت "سلام" أيضاً بجائزة أكثر علامة تجارية سعودية ابتكاراً في قطاع الاتصالات وجائزة أسرع علامة تجارية سعودية نمواً في قطاع الاتصالات خلال توزيع جوائز مجلة جلوبال براندز 2022. حيث كانت "سلام" إحدى شركتي الاتصالات السعوديتين الوحيدتين الحاصلتين على هذه الجائزة منذ عام 2018، وهذا مصدر فخر كبير لنا. كما تم مؤخراً تكريم "سلام" بصفتها الفائز بجائزة الممارسات المستدامة ضمن كاباسيتي- الشرق الأوسط لعام 2023 في دبي، فقد كانت العارض الأكثر استدامة خلال المعرض.

 حققنا في هذا العام الاستثنائي إنجازات بارزة عدة، ونتطلع إلى تحقيق المزيد من النجاح في المستقبل.

 واظبت الشركة على إضافة المزيد من خدمات الهاتف المحمول إلى محفظة خدماتها، لتقدم بذلك أداءً فاق جميع التوقعات. وقد حرصت أيضاً على تطوير شبكة خدمات الجيل الخامس، وتعزيز الوصول إلى قطاعات جديدة، بما في ذلك الأمن السيبراني، وتطبيقات السحابة، والذكاء الاصطناعي، وتبني مفهوم التفكير الأخضر في ممارساتنا المؤسسية. وتتطلع "سلام" إلى تسطير فصل مشرف جديد من التحول والنمو، ومواصلة الاستفادة من ركائزنا الأساسية المتينة لتعزيز الشراكات، ودخول قطاعات جديدة، وترسيخ مكانتنا كشركة الاتصالات الوطنية الوحيدة في السوق المحلي. ويمثل ذلك هدفنا المستقبلي الأبرز.

 

هل بالإمكان أن توجز لنا استراتيجيات العمل الأساسية التي تتبناها "سلام" وآفاق النمو الواعدة؟

أرست "سلام" منظومة جديدة بالكامل، حيث تتمتع بشبكة اتصالات راسخة وانتشار ووصول واسعين. واليوم، تقدم "سلام" خدماتها في المدن الذكية، وتعزز الوصول إلى الأحياء والمنازل فيها، لتلبية احتياجات الأفراد وتمكينهم من التواصل الدائم فيما بينهم أينما كانوا. كما تشكل "سلام" صلة وصل بين الشركات والجهات الحكومية، وتتيح للعملاء ومزوّدي الخدمات كل ما يحتاجون من نطاق واسع وإمكانات كفيلة بتحقيق النمو المنشود. وتعمل "سلام" بفاعلية كبيرة لتنمية وتنشيط التجارة الإلكترونية، ونشر أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي، وإنترنت الأشياء، وإدارة البنية التحتية الرقمية والشبكية لكبريات المؤسسات، وإدارة وحماية اتصالات العملاء. وبالفعل، فإن باقة حلولنا تغطي اليوم كامل النطاق الرقمي، والاتصالات السلكية واللاسلكية.

 وسعياً لاستكشاف ومواكبة نموّ أنماط الحياة ومتطلبات المؤسسات، تضع "سلام" العملاء في صلب أعمالها، وتكرس خدماتها المبتكرة لتلبية متطلباتهم. كما نسعى إلى توفير تجربة سلسة لعملائنا ودفع عجلة الابتكار بما يتماشى مع استراتيجية التحول المؤسسية. وإلى جانب المساهمة في دفع عجلة تبني التكنولوجيا، نعمل أيضاً على ابتكار تقنيات حديثة تواكب متطلبات المستقبل. ونؤمن بضرورة ابتكار تقنيات تركز على العملاء، وأكثر كفاءة، ونظافة واستدامة. واستلهاماً من قيم الاستدامة، تتبنى "سلام" مفهوم الاستدامة في تصميم وابتكار حلول قادرة على مواكبة المتطلبات المستقبلية.

 

ما الدور الذي ستقوم به "سلام" للمساهمة في تجسيد رؤية السعودية 2030، ضمن إطار التحول الرقمي وتنويع الاقتصاد واستدامته؟

تشكل رؤية السعودية 2030 مصدر إلهام للمملكة بأكملها وتهدف إلى دفع عجلة الاستثمار، وضمان مشاركة جميع فئات المجتمع. ونكرس جهودنا للوصول إلى المستهدفات الوطنية. ونحن فخورون للغاية بأداء دور محوري في هذا التحول، وبتوفير الزخم والتكنولوجيا والحلول الذكية التي تجعل من الرؤية الطموحة واقعاً ملموساً.

تعكس إنجازاتنا الكبيرة التزامنا الراسخ بأجندة التحول الرقمي في المملكة. ويؤكد فوزنا بجائزة أكثر علامة تجارية سعودية ابتكاراً في قطاع الاتصالات وجائزة أسرع علامة تجارية سعودية نمواً في قطاع الاتصالات على استثمارات الشركة المستمرة ونموها الطموح في القطاع. علاوةً على ذلك، عقدنا شراكات مع مشاريع تطوير ومبادرات مهمة تحت مظلة رؤية المملكة، مثل شراكتنا مع مشروع تطوير بوابة الدرعية وغيرها من المشاريع البارزة. وهذه بعض الأمثلة على التزامنا بالدور الذي نقوم به لتسريع الوصول وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.

ويستأثر التفكير المستدام بنصيب كبير من رؤية المملكة، فضلاً عن كونه الأقرب إلى قلوبنا. فمنذ تأسيسها، تضع "سلام" مبادئ الاستدامة والتفكير المستدام في صميم أعمالها، والتي تتجسد في شعار الفراشة الخضراء الخاص بهويتنا البصرية. ونؤمن بضرورة تمهيد الطريق أمام أجيال المستقبل عبر ريادة التكنولوجيا المسؤولة والمستدامة، كما نؤمن بالدور المحوري للتكنولوجيا والابتكار في تحقيق عالم أكثر استدامة. وقد سخّرنا مواردنا، وخبراتنا في سبيل ابتكار وتطبيق حلول تسهم في تحقيق مستقبل نظيف وأكثر كفاءة واستدامة. وهذا ما يشكل جزءاً كبيراً من رؤية 2030، مثل المدن الذكية، والأنظمة الصناعية المعززة بالذكاء الاصطناعي، والحوسبة السحابية، وغيرها الكثير من البيئات الذكية ذات الكفاءة العالية.

 

كيف تقومون في "سلام" بمساعدة الشركات السعودية على العمل بكفاءة واستباق التغيرات والتقلبات تزامناً مع تسارع وتيرة التحول الرقمي في المملكة العربية السعودية؟

تعتمد "سلام" نهجاً قائماً على رعاية عملائها ودعم أعمالهم عبر فريق من الاختصاصيين ذوي التأهيل العالي والخبرة الكبيرة في جميع القطاعات. ولطالما وثقت المؤسسات بشركة "سلام" لمساعدتها على تعزيز عملياتها التشغيلية، وخفض التكاليف، والارتقاء بأدائها. وتتمتع شبكة اتصالاتنا العالمية المعززة بالجيل الجديد من التقنيات قدرات هائلة بما يضمن تشغيلاً مستمراً دون انقطاع بما يصل إلى 99.99%. ونقدم خدماتنا عبر شبكة من مراكز العمليات على مستوى المملكة، وهي تعمل على مدار الساعة بفضل بنيتنا التحتية المتطورة. علاوةً على ذلك، نستضيف وندير البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات بالنيابة عن مؤسسات كبيرة وصغيرة الحجم على حد سواء، فيما نواصل الابتكار في مجالات جديدة، مثل إنترنت الأشياء. وقد تمكنا بذلك من مساعدة عملائنا على التفرغ لإدارة نمو أعمالهم واستباق التقلبات التي تصاحب التحول الرقمي السريع في كل مكان.

 

كيف تساعد مراكز البيانات الحديثة لدى "سلام" بتمكين الأعمال من ضمان الاستمرارية والبقاء على اتصال دائم؟

تعد "سلام" أحد مزودي الاتصالات الثلاثة في المملكة ممن يملكون مراكز بيانات حاصلة على اعتماد معهد "أب تايم". ونقوم بتشغيل شبكة من مراكز البيانات الحديثة المتكررة بالكامل في جميع مدن المملكة العربية السعودية الرئيسية، حيث تزود شبكة "سلام" الرئيسية بقدرة عالية على توفير الاتصالات الموثوقة بصورة مستمرة، مع وفرة كبيرة في سعة عرض الحزمة ومعدل تكرار مرتفع. ويشمل ذلك مركز بيانات جديد ومتطور يحوي 200 رف بقدرة 1 ميجاوات في حي النرجس في الرياض حائز على شهادة Tier 3 للتصميم من معهد "أب تايم".

تستخدم مراكز بيانات "سلام" بنية تحتية مفتوحة مبنية على أدق المعايير، حيث تتيح لعملائنا استخدام ومشاركة موارد الشبكة بشكل أفضل، وخفض التكاليف، وتعزيز استمرارية الأعمال بمزيد من المرونة، فضلاً عن توفير خدمات التوصيل الشبكي والخدمات السحابية الحديثة التي ساهمت في تنمية أعمال الخدمات المُدارة لدينا بشكل متسارع. علاوةً على ذلك، قمنا مؤخراً بتعزيز خدمات الأمن السيبراني، بما في ذلك بوابات الويب الآمنة، وجدران الحماية DDoS ، حيث أصبحت هذه الخدمات الأمنية الأسرع نمواً في محفظة الخدمات المُدارة لدينا.

 

مع التضخم الكبير في حجوم أصول البيانات والمعلومات التي تديرها الشركات اليوم، هل يمكنكم الحديث أكثر حلول خدمة النسخ الاحتياطي الجديد (BaaS) الخاص بشركة "سلام" ومدى أهميته؟

تعد خدمة النسخ الاحتياطي (BaaS) جزءاً من باقتنا المتنامية من الحلول السحابية. وتساعد هذه الخدمة الشركات على حماية الحجوم المتزايدة من البيانات، بإشراف فريق متخصص من المهندسين ذوي المستوى العالمي في مركز العمليات الأمنية SOC من الجيل الجديد. وتحظى هذه الخدمة بإقبال متزايد من عملائنا، نظراً لقدرتها على تمكينهم من تسهيل العمليات التشغيلية. وعلى سبيل المثال، نستطيع باستخدام منصة موحدة واحدة توفير قدرات متشعبة في مختلف المواقع وعلى أي نطاق كان. ونستطيع الآن مساعدة الشركات على حماية بيئاتها المعقدة، وخوادمها الفعلية والافتراضية، ومكاتبها الافتراضية، وحتى المعلومات على الحواسيب المحمولة والمكتبية باستخدام حل واحد متكامل.

 

مع تزايد خطر ناقلات التهديدات على الأعمال المعاصرة، كيف تساعد خدمة أمن المعلومات وإدارة الحوادث SIEM التي توفرها "سلام" الشركات على التأقلم في مواجهة تهديدات جديدة ومتقدمة؟

اليوم، أصبحت القوى العاملة والعمليات أكثر توزعاً من أي وقت مضى، مما أدى إلى ظهور ناقلات تهديد جديدة فرضت على المؤسسات إعادة تقييم إجراءاتها بغية التأقلم لمواجهة هذه التهديدات، لذلك، فإن خدمة أمن المعلومات وإدارة الحوادث SIEM الجديدة التي نوفرها تقدم واحداً من أهم الحلول في هذا المجال، حيث نقوم بجمع، وربط، وتحليل، وتخزين الوقائع الأمنية. ونستخدم تقنيات رائدة على مستوى القطاع لتقديم مراقبة آنية وإدارة التهديدات ضمن مراكز البيانات المحلية الخاصة بنا. ويبذل فريقنا الهندسي المختص بالأمن السيبراني كل جهد ممكن لتتبع أي نمط أو نشاط مشبوه بهدف حماية حركة البيانات وضمان أمن، واستمرارية، وتوافر خوادم وشبكات عملائنا على مدار الساعة.

علاوةً على ذلك، تقوم هذه الخدمة بدور بالغ الأهمية، حيث نساعد المؤسسات من خلالها على الوفاء بمتطلبات الامتثال والمتطلبات التنظيمية الإلزامية الحالية. وتتعاون "سلام" مع عملائها على الالتزام بجميع هذه المتطلبات عبر تزويدهم بمراقبة آنية ومستمرة للبنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات الخاصة بهم، وإصدار الإنذارات، وإعداد التقارير وتدقيق السجلات بشكل يتيح لهم مراقبة مستوى امتثالهم.

 

ما هي أبرز المبادئ التي تعتمدها للقيام بمسؤولياتك كرئيس تنفيذي لشركة "سلام"؟

المرحلة الحالية التي تعيشها "سلام" هي مرحلة مثيرة للاهتمام لمن يشغل هذا المنصب. وبصفتها شركة اتصالات سعودية رائدة في بلاد تشهد تحولاً رقمياً واقتصادياً متسارع، فإننا معنيون بالمساهمة في توحيد قدرات المملكة لدفع عجلة الابتكار، والاستثمار، والنمو إلى مستويات غير مسبوقة. وهذا يتيح لنا فرصاً لم نشهدها من قبل، لا سيما كوننا نملك ونقدم العديد من الحلول والقدرات التي تساعد في جعل هذه الرؤية حقيقة ملموسة.

ويتمثل هدفي الشخصي في ضمان مواءمة "سلام" مع رؤية المملكة للمستقبل، وتقديم جميع ما يلزم لفريقنا ليستمد الإلهام والتركيز بحيث يكون قادراً على الابتكار وجعل المستقبل حقيقة مشرقة. ويحضرني في هذا السياق القول المأثور "التغيير يبدأ من الداخل". وفيما يلمس عملاؤنا هذا التحول المتسارع الذي نقوده كل يوم، فإن جزءاً كبيراً مما نطلق عليه "مشروعنا الكبير القادم" يحدث داخل الشركة، حيث نعمل على التأسيس لثقافة جديدة لا تقتصر على تعزيز قدرتنا التنافسية الحالية، بل تتعدى ذلك إلى رسم ملامح الغد. ونستند في ذلك على موظفين متمكنين وعقليات ابتكارية وتفكير مستدام. ولطالما كنا فخورين بحقيقة أننا شركة الاتصالات المحلية الوحيدة في السوق السعودية، ومن واجبنا ضمان القيام بدورنا على أكمل وجه والمساهمة بكل ما أوتينا من حرص وجهد في تحقيق هذه الرؤية. مستقبلنا يعتمد على ذلك، ويسعدنا ويشرفنا أن نكون جزءاً من هذا المستقبل.