Advertisement

تقارير وتغطيات
Typography

 في ظلّ تحوّل كامل إلى التنافسية الرقمية بين دول العالم والمنطقة العربية، تُمكّن الحكومات قدراتها لتحقيق النمو الاقتصادي ودعم البنية التحتية لمختلف القطاعات. بدورها تركّز الشركات الخاصة على تطوير نظامها التقليدي وتحويله إلى نظام رقمي تفاعلي لزيادة الايرادات والأرباح سنوياً.

على مستوى المنطقة العربية ودول الخليج، تطرح اللجان والهيئات الخاصة والمعنيّة استراتيجية محورية لدراسة أسلوب الاقتصاد الرقمي وتعزيز قطاع الأعمال والابتكارات والاتصالات والتكنولوجيا لما لها من تأثير على المجتمع.

بدورهم، يضع المستثمرون ثقتهم بقطاع الاتصالات والتكنولوجيا مع تحويل مراكزهم إلى مراكز رقمية نشطة. مع التعديلات التي فرضها الوباء ومازال لغاية الآن واستعداداً لبطولة كأس العالم قطر فيفا 2022، تهدف حكومة قطر إلى تمويل البرامج والأنظمة الذكية لتحويل  قطر إلى مركز رقمي. تعتبر المنطقة العربية ودول الخليج من الأركان الأساسية بعملية التحول الرقمي إقليمياً. تماشياً مع التحول الرقمي، عملت الدول العربية على خلق اقتصاد قائم على المعرفة والتكنولوجيا. إرتفع مستوى رأس المال في الدول العربية وخصوصاً في قطر خلال العام 2022 مقارنةً بالعام السابق حيث أن 25% من 152 شركة مسجلة على منصة مركز قطر للمال خلال النصف الأول من العام كانت شركات رقمية بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030.

بهدف جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية إلى المنطقة، تطلق الشركات في الدول العربية برامجها الرقمية التي تسعى من خلالها التحول إلى مركز رقمي كدولة قطر مثلاً التي تدخل المنافسة بهذا المجال. في هذا الإطار، تعمل الوزارة في قطر على وضع خطة للاتصالات المتكاملة وتكنولوجيا المعلومات، على أن تصبح متاحة في الربع الأول من العام 2023. بالاضافة إلى قطاعات التكنولوجيا والتقنية، تعمل الوزارات المعنية على تحديث وتمويل الخدمات اللوجستية وقطاع الصحة والتعليم والطاقة.

 من ناحية أخرى وبالتوازي مع هذا التحول الكبير، تكشف الشركات التقنية عن ازدياد عدد عمليات الاحتيال على المواقع الالكترونية المزيّفة والتطبيقات الذكية، لذا يتم العمل على توظيف فريق فني متخصص للتعامل مع مختلف أنواع الهجمات السيبرانية والالكترونية المحتملة. كما توجّه الحكومات المسخدم لكيفية استخدام المواقع الالكترونية بالطريقة السليمة لتجنّب الهجمات الخطرة على الانترنت إن كانت ضمن وخارج الدولة.

يؤكد الخبراء أن حصول معظم الجرائم الالكترونية إن كانت جديدة أو سابقة سببه غياب الوعي الكافي  بالمواقع الالكترونية المزيفة والروابط الخبيثة. يخضع المستخدم إلى التعاملات الالكترونية مما يجعله يتعامل مع مجموعة مجهولة وهذا ما قد يقود إلى الاحيال الرقمي والتصيّد.

في وقت تتحول فيه الدول إلى مراكز رقمية يُنصح بعدم الثقة بكل الرسائل القصيرة التي تصلنا، التأكد من المواقع التي يتم مشاركة البيانات من خلالها والحرص على المعلومات الشخصية على شبكة الانترنت.

 تحقق منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا سلسلة من المنافع مع الارتكاز على التقنية الرقمي بكل أشكالها وهذا ما ينطبق أيضاً على ازدهار الاقتصاد الرقمي. هذا وتعزز خدمات الاتصالات والمدفوعات الرقمية والتعاملات على الانترنت النمو الرقمي في المنطقة، فترجّح الدراسات أن يرتفع نصيب الفرد من إجمالي الناتج المحلي إلى نحو 46% على مدى السنوات المقبلة.

تتوقع التقارير أن يعزز تحول الدول العربية إلى مراكز رقمية مشاركة كل فئات المجتمع والنساء بالقرارات التحويلية بالاضافة إلى ظهور المزيد من فرص العمل مع استخدام مواقع التواصل والتطبيقات الذكية لإنجاز المعاملات كافة. من ناحية أخرى، تهتم الحكومات إلى اتخاذ اجراءات جديدة تتماشى مع الأطر التنظمية لحفظ الأمن الرقمي وأمن المدفوعات الرقمية للارتقاء بالخدمات على مستوى المنطقة.  

Advertisement