تقارير وتغطيات
Typography

سلسلة من النجاحات لا تزال الامارات تسجّلها على مستوى الاستدامة والتنمية وهي اليوم الدولة الأولى عربياً التي تمكنت من الوصول إلى ما وصلت إليه في الانجازات الفضائية حيث تم اختيارها كمركز لعلوم تكنولوجيا الفضاء والفلك للسنوات المقبلة.

حققت الامارات تقدماً بارزاً في عالم الفضاء مع اطلاق أول مسبار نحو كوكب المريخ. بهذا الصدد يلفت المعنيون في الدولة في مجال الفضاء، إلى مسيرة الامارات بمجال علوم وتكنولوجيا الفضاء، حيث بدأت بإنشاء مراصد فلكية ومؤسسات فضائية بشكل واضح ومباشر، منها وكالة الإمارات للفضاء، ومؤسسة محمد بن راشد للفضاء، وأكاديمية الشارقة لعلوم وتكنولوجيا الفضاء في جامعة الشارقة، وفي عدد من الجامعات المحلية برامج أكاديمية في المجال نفسه، منها جامعة الشارقة وجامعة الإمارات العربية المتحدة وجامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا.

من المتوقع أن يكون مستقبل الامارات في مجال الفضاء مبهراً لا سيّما في علوم التكنولوجيا والفلك حيث تسعى الدولة إلى تحقيق المستحيل، مواكبة التحولات على المستويات كافة ودعم التنمية المستدامة والتطوّر من كل جوانبه والاستمرار بالانجازات لتحسين جودة الحياة.

إلى جانب الاستثمارات والاستفادة التي تأتي بها الامارات للمنطقة العربية ككل، يعتبر اليوم دخولها بعالم الفضاء نقطة اضافية للاستدامة والاقتصاد خلال السنوات القادمة. هذا وتطمح القيادة الى الاستثمار بالكفاءات الشابة لتعزيز الفضاء الالكتروني والفضاء الاماراتي وترسيخ مكانة الدولة عبر تشغيل أقمار صناعية وغيرها من الآليات.

وحول هذا الانجاز وبتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، ورؤيتهما تستطيع الدولة مواصلة مسيرة التنمية والتطور في قطاع الفضاء.

بدأت الامارات مسيرتها في عالم الفضاء منذ العام 2014 حيث أنشأت وكالة الامارات للفضاء، ومركز  محمد بن راشد للفضاء، ومركز الشارقة لعلوم الفضاء والفلك، لتتوالى بعد ذلك الانجازات الاماراتية في هذا القطاع. هذا وتطمح الامارات الى نشر التوعية حول مجال الفضاء والتكنولوجيا والتفاعل مع المجتمعات المتطوّرة مع تعزيز المشاريع الانمائية واطلاق الاستثمارات للعلوم والتكنولوجيا.