Advertisement

تقارير وتغطيات
Typography

إنتخبت الدول الأعضاء في الاتحاد الدولي للاتصالات دورين بوجدان- مارتن من الولايات المتحدة الأميركية لتكون الأمينة العامة التالية للمنظمة.

وسط انتخابات تاريخية، حصدت بوجدان- مارتن على أغلبية أصوات دول الأعضاء، حيث تعهدت بتوفير الاتصال كهدف أساسي لها. ومع هذا الفوز، ستكون دورين السيّدة الأولى التي تتولى قيادة وكالة متخصصة تابعة للأمم المتحدة منذ 157 عاماً.

أجريت عملية الانتخابات  خلال مؤتمر المندوبين المفوضين للاتحاد (PP-22) في بوخارست، رومانيا، حيث صوت ممثلو الدول الأعضاء خلال اجتماعهم الصباحي. هذا وقد فازت بوجدان- مارتن بـ 139 صوتاً من أصل 172 صوتاً.

بهذه المناسبة قالت السيدة دورين: "علينا أن نوفر لجيل اليوم والأجيال القادمة قاعدة مستقرة وقوية لتحقيق النمو." وأضافت: "يواجه العالم سلسلة من التحديات والصعوبات منها أزمة التغيّر المناخي وانعدام المساواة بين الجنسين إلى جانب غياب الانترنت عن 2.7 مليار شخص. أعتقد أن للاتحاد الدولي للاتصالات وأعضائنا، فرصة لتحقيق التحول. أما التقنيات والابتكارات المستمرة ستكون هي المفتاح الأساس لإيجاد الحل الأسهل لكل المشاكل المذكورة".

بدوره هنّأ الرئيس التنفيذي لشركة ترايس ميديا ومؤسس تيليكوم ريفيو غروب، طوني عيد، السيّدة دورين قائلاً: "أهنئ السيّدة دورين باستحواذها منصب الأمينة العامة للاتحاد الدولي للاتصالات. يؤكد هذا الفوز دور المرأة في قطاع الاتصالات والتكنولوجيا ويُظهر حاجتنا إلى تحقيق العدالة بين الجنسين في كل المجالات. أنا واثق بأن السيدة بوجدان- مارتن ستقوم بتغييرات ملحوظة في عصرنا اليوم".

شغلت السيدة بوجدان- مارتن مناصب قيادية في رسم سياسة الاتصالات الدولية لأكثر من عقدين. كما توسطت طوال حياتها المهنية، في العديد من الشراكات المبتكرة وذات الرؤية مع القطاع الخاص والمجتمع المدني وسائر وكالات الأمم المتحدة لتسريع الشمول الرقمي وتعزيز الاتصال. 

وقد تعهدت الأمينة العامة المنتخبة "مواصلة دفع هذه المنظمة لتكون مبتكرة وذات صلة متزايدة بالدول الأعضاء لدينا، احتضنا جميعاً البيئة الرقمية وأحرزنا تقدماً في تحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة وربط غير المتصلين".

 

التطوير الرقمي الشامل

تم تقديم بوجدان- مارتن كمرشحة من قبل حكومة بلدها للوصول إلى المستقبل الرقمي الشامل ويكون متاحاً للجميع، لا سيما في الدول النامية.

وقال الرئيس الأميركي جو بايدن، في بيان صدر يوم 20 سبتمبر لدعم ترشيحها: "تتمتع السيدة بوجدان-مارتن بالنزاهة والخبرة والرؤية اللازمة لتحويل المشهد الرقمي".

وبصفتها المهندسة الرئيسية لأعمال التنمية في الاتحاد الدولي للاتصالات في السنوات الأخيرة، شددت بوجدان- مارتن على أهمية التحول الرقمي لتحقيق الازدهار الاقتصادي، وخلق فرص العمل، وتنمية المهارات، وتحقيق المساواة بين الجنسين، والإندماج الاجتماعي والاقتصادي، وكذلك لبناء اقتصادات دائرية، والحد من التغيّر المناخي وتأثيره على حياة الأفراد. وتنتهي ولايتها الحالية كمديرة لمكتب تنمية الاتصالات بالاتحاد في 31 ديسمبر 2022.

ومن بين أولويات حملتها، أعلنت بوجدان- مارتن "أننا سنقود الاتحاد الدولي للاتصالات نحو حقبة جديدة من الشراكات العالمية والإقليمية"، مضيفة أن المنظمة "يجب أن تتطور وأحيانًا تخرج عن الطرق التقليدية" لكي تبقى على اتصال ومتواجدة.

 

إنتخاب مجموعة أخرى من كبار قادة الاتحاد

ستنتخب الدول الأعضاء أيضاً مرشحين لمناصب نائب الأمين العام، ومدير مكتب الاتصالات الراديوية، ومدير مكتب تقييس الاتصالات، ومدير مكتب تنمية الاتصالات، وذلك ضمن مؤتمر المندوبين المفوضين للاتحاد.

كما سيتبع التصويت على القيادة العليا للاتحاد انتخابات لمجلس لوائح الراديو المكون من 12 عضوًا ولأماكن الدول الأعضاء المخصصة إقليمياً في مجلس الاتحاد المؤلف من 48 مقعداً، والذي يحكم الاتحاد بين مؤتمرات المندوبين المفوضين التي تعقد كل أربع سنوات.