Advertisement

تقارير وتغطيات
Typography

وقّع أكثر من 1000 شخص في قطاع التكنولوجيا، ومن بينهم الملياردير ايلون ماسك وغيره من خبراء الذكاء الاصطناعي على عريضة تدعو إلى استراحة مؤقتة، لمدّة ستة أشهر، من تدريب أنظمة الذكاء الاصطناعي من أجل السماح بتطوير بروتوكولات السلامة المشتركة.

وقد جاء في العريضة: "يمكن لأنظمة الذكاء الاصطناعي ذات الذكاء التنافسي البشري أن تشكل مخاطر عميقة على المجتمع والإنسانية". فعلى ضوء ظهور روبوت الدردشة "شات جي بي تي 4"، يقول الخبراء إن المجتمع ليس مستعداً لهذه التقنية القوية التي قد يسيء استخدامها. كما يجب تطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي والتأكد من آثارها الجانبية ومن مخاطرها لتكون كل الأمور تحت السيطرة المُثلى.

بدوره حذر رائد الذكاء الاصطناعي الكندي يوشوا بنجيو، وهو أحد الموقعين أيضاً على العريضة، قائلاً: "دعونا نتأكد من أننا نطور حواجز حماية أفضل"، داعياً إلى مناقشة دولية شاملة حول الذكاء الاصطناعي وآثاره، "كما فعلنا مع الطاقة النووية والأسلحة النووية".

في المقابل، لم ترد شركة Open AI على طلب الرسالة المفتوحة بوقف أنظمة الذكاء الاصطناعي الخارقة.

تأتي هذه المخاوف بعدما أصبح الذكاء الاصطناعي ضرورة "روتينية" لعمل الآلات واستخدام الأجهزة واعتماد التطبيقات المتطوّرة إلا أن الجهات المعنية لا تزال ترفع الصوت بوجه المخاطر المحدقة بهذه البرامج والأنظمة التي يتم استغلالها لتنفيذ عمليات احتيال ونشر المعلومات الكاذبة وتنفيذ الجرائم الإلكترونية.

في هذا الاطار، كشفت الحكومة البريطانية النقاب عن مقترحات لوضع إطار تنظيمي "قابل للتكيف" حول الذكاء الاصطناعي.

مع تعدد التطبيقات الذكية واندماج التكنولويجيا كلياً بالصناعات كافة، من المتوقع أن يشهد العالم نمواً في الناتج المحلي الاجمالي مدفوعاً بالذكاء الاصطناعي بقيمة 15.7 تريليون دولار بحلول عام 2030.

 

هل يغلب الذكاء الاصطناعي العقل البشري؟

مثير للاهتمام كيف تحوّل الذكاء الاصطناعي من تقنية "خارقة" إلى نظام مدمّر يهدد العالم والبشرية وينقلب على صانعه. فبقدرته على تقديم الأجوبة الدقيقة والاستجابة إلى كل متطلبات المستخدم والقيام بالعديد من المهام البشرية وتوفير الجهد والوقت، أصبح الذكاء الاصطناعي حديث الساعة، يشغل العالم والخبراء، فهل حان الوقت لأخذ الحذر فعلياً؟

في حال لم تتم السيطرة المبكرة، ستصبح بياناتنا ومعلوماتنا ووجودنا بخطر كبير خصوصاً وأن الذكاء الاصطناعي سبق العصر والوقت.

ثغرات عدّة بدأت تظهر في أداء روبوت شات جي تي ليهدد البشرية أكثر فأكثر. نتيجة لذلك، حذّر خبراء من مخاطر تقديم المعلومات السرية والحساسة لمنصة "شات جي بي" المدعومة بالذكاء الاصطناعي، التي يتم الاستناد إليها  لتقديم اجابات دقيقة وبطريقة أذكى. فماذا يرسم الذكاء الاصطناعي لمستقبل البشرية؟