Advertisement

تقارير وتغطيات
Typography

إجتمع قادة الحكومات والقطاع الخاص والأوساط الأكاديمية والمجتمع المدني والأمم المتحدة في القمة العالمية للذكاء الاصطناعي من أجل الصالح العام التي عقدها الاتحاد الدولي للاتصالات - الحدث الأول من نوعه منذ أن انتشر الذكاء الاصطناعي التوليدي حول العالم قبل بضعة أشهر.تأتي هذه القمّة  في وقت تتزايد فيه الدعوات لحوكمة وتنظيم الذكاء الاصطناعي.

وبهذه المناسبة، قالت دورين بوغدان مارتن، الأمينة العامة للاتحاد: "إن من مصلحتنا الجماعية أن نتمكن من تشكيل الذكاء الاصطناعي بشكل أسرع مما يعمل هو على تشكيل مستقبلنا". وأضافت: "هذه القمة، باعتبارها المنصة الرئيسية للأمم المتحدة بشأن الذكاء الاصطناعي، ستجلب إلى طاولة المناقشات الأصوات الرائدة التي تمثل مجموعة متنوعة من المصالح لضمان أن يكون الذكاء الاصطناعي حافزاً قوياً للتقدم في سباقنا نحو إنقاذ أهداف التنمية المستدامة".

كانت القمة العالمية الأولى للذكاء الاصطناعي من أجل الصالح العام في العام 2017 نقطة انطلاق لما أصبح حركة عالمية اليوم، مع مجتمع يضم 20 ألف شخص على الذكاء الاصطناعي من أجل شبكتنا الآخذة في النمو.

تعمل الشركات بجهد لتوسيع نطاق الذكاء الاصطناعي عالمياً داخل وخارج الأمم المتحدة، فهو يُستخدم لمواجهة كل تحديات التعلم الآلي والمعايير الأخرى.

جعلت وكالات الأمم المتحدة الشقيقة - أكثر من 40 في المجموع - من الذكاء الاصطناعي من أجل الصالح العام منصة الأمم المتحدة الأساسية للذكاء الاصطناعي.

لقد أبلغنا مؤخراً عن أكثر من 280 مشروعاً لتسخير الذكاء الاصطناعي للتخفيف من تغير المناخ، وتحويل التعليم، ومحاربة الجوع ، والقضاء على الفقر ، ومعالجة جميع القضايا الملحة الأخرى التي تغطيها أهداف التنمية المستدامة.

ترتقي القمة العالمية للذكاء الاصطناعي من أجل الصالح العام هذا العام بطموحاتنا لإنقاذ أهداف التنمية المستدامة بشكل أكبر.

ولفتت مارتن الى ان من الضروري التصدي لجميع أشكال التحيز، وأن نطور أنظمة أخلاقية وقائمة على الحقوق تضمن الشفافية والمساءلة. فإن الذكاء الاصطناعي يستخدم بيانات تعمل لصالح الأشخاص وليس ضدهم. وهذه ليست مجرد قيم أساسية للأمم المتحدة، إنها قيم عالمية وإنسانية.