Advertisement

تقارير وتغطيات
Typography

لا يزال الذكاء الاصطناعي يشكل محور اهتمام الرؤساء التنفيذيين حول العالم مع استخدام هذه التقنية بشكل كبير. وعلى رغم التطمينات بشأن انتشاره في مختلف القطاعات، إلا أن الدراسات الأخيرة تظهر العكس.

فبحسب استطلاعات الرأي أجريت على أكثر من 4 آلاف رئيس تنفيذي حول العالم، تبيّن أن 25% من الشركات ستعمل على حلّ أكثر من 5% من الوظائف خلال العام الجاري بسبب دمج الذكاء الاصطناعي بالأعمال التشغيلية. وسيطال هذا التغيير قطاعات عدّة بنسب متفاوتة نذكر منها قطاع الاعلام والترفيه، القطاع المصرفي ورأس المال، قطاع النقل، قطاع الاتصالات، قطاع التجزئة والبيع، قطاع السيارات، قطاع الطاقة والصناعة، قطاع الرعاية الصحية وقطاع العقارات أيضاً.

ومن المتوقع أن تتوسع استخدامات الذكاء الاصطناعي لتحسين جودة الخدمات والارتقاء بتجربة المستخدم بالاضافة إلى دعم عمليات المصانع والشركات وتعزيز الأعمال مع توفير الوقت والكلفة.

ففي العام 2024، سيرتفع عدد الوظائف التي يمكن للذكاء الاصطناعي انجازها بأكثر من الضعف لأتمتة المهام المتكررة.

وفي الوقت نفسه، تعمل الحكومات على تطوير البنية التحتية الرقمية للاستجابة إلى تدفق البيانات الهائل والاستجابة إلى التحولات الناجمة عن التحول الرقمي السريع وعصر التكنولوجيا والتقنية.

لا شك أن تأثير الذكاء الاصطناعي يأخذ وتيرة تصاعدية ومن المتوقع أن يكون التأثير أكبر خلال الفترة المقبلة على مستوى التجارة على الانترنت والمبيعات والتسويق افتراضياً لتسهيل كل الأعمال حول العالم وانجازها بمرونة.

ويقول الخبراء إنه على الشركات أن تدرك كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي بالطريقة الأنسب فلا يمكن التغاضي عن هذه التقنية مع ارتفاع مستوى الابتكارات.

بمتابعة دائمة لتطورات المشهد الرقمي عالمياً، تشير الدراسات إلى تأثير الذكاء الاصطناعي على 40% من الوظائف حول العالم وقد تزيد هذه النسبة لتبلغ 60% في الدول النامية والمتقدّمة مما قد يضاعف مشكلة اللامساواة في سوق العمل وتفاقم الخوف من التكنولوجيا وهيمنتها على اليد العاملة البشرية.

أمام هذا السيناريو، تعزز الحكومات وخصوصاً في الدول النامية مبادراتها التدريبية لتأهيل الموظفين واليد العاملة لتبني التكنولوجيا الحديثة من دون أي تهديد، بل لتحقيق التكامل بين القوة البشرية ونمو الحلول الذكية.